

مرحبًا… ادخل… لكن انتبه ! ما ستتعلمه هنا قد يغيّر طريقتك في البيع إلى الأبد.
من سلوكٍ غامض… إلى فرص واضحة. من إشارات مبهمة… إلى قرارات تُباع.
أنا صانع محتوى متخصص في علم المبيعات،
أراقب ما يحدث خلف الصفقات،
وأفكك سلوك العملاء لفهم ما يدفعهم فعلًا لاتخاذ القرار.
أحوّل علم النفس، البيانات، وتجارب الميدان
إلى استراتيجيات بيع تُستخدم في الواقع… لا في الكتب فقط.
أشارك هذه الأسرار عبر مقالات عميقة
وبودكاست يقدمه “العفريت”،
حيث تُحكى قصص البيع من زاوية لا يراها أحد.
ومن هذه الرحلة، وُلدت برامج تدريبية واستشارات عملية
لمساعدة الأفراد والشركات على الإقناع،
رفع التحويل، وفهم العميل بذكاء أكبر.
15 عاماً من فك شفرات البيع المعقد.
+1000 ساعة من التفاوض الاستراتيجي.
مئات الحلول في قطاعات طبية وتقنية.
خلاصة تجارب حقيقية في قيادة المبيعات
15 عاماً من فك شفرات البيع المعقد.
+1000 ساعة من التفاوض الاستراتيجي.
مئات الحلول في قطاعات طبية وتقنية.
خلاصة تجارب حقيقية في قيادة المبيعات
محتوى وبودكاست المبيعات
أقدم محتوى عميق بأسلوب غير تقليدي، وأشارك أسرار البيع من خلال بودكاست يقدمه "العفريت" بأسلوب ممتع وغامض
تشخيص أخطاء البيع الخفية
أرصد الأخطاء الخفية التي تُفقد الصفقات قبل أن يلاحظها البائع. أكشف التسرب الصامت في رحلة البيع… وأحوّله إلى فرص مغلقة.
كيف تثق في عفريت ؟
يقال إن لكل عفريت قصته..
بعضهم خرج من مصباح، وبعضهم خرج من قمقم..
أما أنا… فقصتي بدأت من قمقم حقيقي هادئ، يرتفع فوق جبال مدينة الطائف.
الطائف كانت مولد هذا العفريت، المدينة التي تعلمك الهدوء والتحليل وقراءة الأجواء والطقس والمزاج قبل أي شيء آخر. لكن العفاريت لا تبقى في مكان واحد.. وبمجرد أن خرجت من هذا القمقم، دخلت إلى الميدان مباشرة!
لكن المفاجأة هنا.. أن محطتي الأولى لم تكن في مغارة قديمة، بل كانت قاعة المحاضرات في كلية طب الأسنان!
نعم، لا تضحك..
كنت ذلك الطالب الذي يقضي ساعات طويلة بين كتب الأسنان، والأشعة، وأسماء الأدوات المعقدة. كنت أجلس في الصف الأول كمشروع طبيب أسنان عبقري ينتظر تعليق المعطف الأبيض، لإقناع الناس أن زيارة الطبيب ليست نهاية العالم.
حصلت على البكالوريوس، وسرت في الطريق الذي توقعه الجميع، إلى أن حدث شيء غيّر مجرى الرحلة بالكامل ونقلني من عيادات الأسنان إلى قيادة المعارك البيعية الكبرى..
في أحد الأيام، وأنا أعمل داخل واحدة من أكبر شركات التأمين الطبي، دخلت إلى اجتماع.. وخرجت منه وأنا لا أعرف ماذا حدث بالضبط! كل ما أعرفه أنني قدمت عرضًا شرحته بحماس، وربطت النقاط، وأقنعت الناس، وجعلت الجميع ينظرون لبعضهم وكأنهم اكتشفوا شيئاً جديداً.
بعد الاجتماع، اقترب مني أحد المدراء، نظر إليّ قليلًا ثم قال الجملة التي فتحت لي أبواب الميدان الحقيقي:
“عفريت… أنت لا يجب أن تكون هنا. أنت يجب أن تكون رجل مبيعات!”
دهاء في قراءة العقول.. وقيادة عمالقة التكنولوجيا في العالم
منذ ذلك اليوم، بدأت رحلة “العفريت” في مبيعات الـ B2B والحلول المعقدة والأنظمة الثقيلة. رحلة لم تكن عادية، بل قادتني لأكون في أعلى الهرم القيادي لأكبر الشركات العالمية وعمالقة التكنولوجيا في العالم؛ شركات المنتجات الطبية، التقنية، أنظمة الرعاية الصحية الذكية، والأجهزة المعقدة جداً.
بعتُ أنظمة ضخمة، وحلولاً تكنولوجية متطورة حلول بيعت بملايين الريالات لجهات حكومية كبرى، ومؤسسات قطاع خاص عملاقة في السعودية.
وعندما كانت الشركات تقف عاجزة أمام شريحة العرض التقديمي الأولى بسبب تعقيد الأنظمة، كنت أبتسم بذكاء وأقول:
“أنا لا أبيع.. أنا أقرأ أمنية العميل في أول 3 دقائق، ثم أجعله يوقع العقد وهو يظن أنه هو من انتصر.”
ولأن قيادة هذا النوع من الصفقات المليونية تحتاج لمنظومة كاملة، لم أكن بائعاً فردياً، بل قدت الجيوش البيعية عبر تدرج قيادي صارم:
-
قيادة الشركات العالمية: أدرت فرق المبيعات، والموزعين المحليين، والشركاء الاستراتيجيين لأكبر عمالقة التقنية والطب في العالم.
-
إشراف ميداني دقيق: أشرفت على مناديب المبيعات في الميدان لضمان تطبيق الاستراتيجيات الرفيعة بدقة متناهية.
-
التدريب والتمكين الخارق: درّبت فرق مبيعات كاملة من الصفر وحولتها إلى آلات لإغلاق الصفقات المعقدة.
تنقلت في هذه الشركات؛ تارةً كمدير مبيعات يقود الصفوف الأمامية، وتارةً كمستشار يضع الخطط الرفيعة، وتارةً كعفريت يقرأ الغرفة خلال أول ثلاث دقائق ويعرف مَن المتحمس، ومَن الخائف، ومَن الذي سيقول “السعر مرتفع” بعد 17 دقيقة بالضبط.
العفريت لا يجلس ساكتًا: تجارب صنعتها بنفسي
ولأنني لا أؤمن بالنظرية دون ممارسة، نقلت هذا الدهاء البيعي والقيادي إلى عالم المشاريع الخاصة كرائد أعمال ومؤسس:
-
موقع “جوابي”: كنت الشريك المؤسس له، وحقق المشروع نجاحاً كبيراً ووصل إلى آلاف المشتركين في 2016 و2017.
-
منصة “عينك”: أول منصة عربية لتحليل حركة وسلوك الزوار والبيانات الذكية (Computer Vision) في المتاجر والمستشفيات بدون إزعاجهم. لأن أفضل الشركات ليست التي ترى أكثر… بل التي تفهم أكثر.
خلال كل هذه السنوات، لم أتوقف عن التعلم. درست شهادات احترافية عالمية في المبيعات والإدارة، وقرأت في السلوك البشري والتفاوض، لأصل إلى حقيقة واحدة: المبيعات هي تفكيك الشفرة الإنسانية والقيادية.
اليوم، من قلب الرياض ..المدينة التي لا تنام، مدينة الصفقات الكبرى.. قررت أن أفتح لك الصندوق الأسود لغرف الاجتماعات، وأشاركك ما يدور خلف كواليس الصفقات الضخمة.
كيف يمكن للعفريت أن يخدم أعمالك اليوم؟
إذا كانت لديك الأفكار والمنتجات الرائعة، لكنك تشعر أن هناك “حلقة مفقودة” تمنعك أو تمنع فريقك من إغلاق الصفقات، فأنا هنا لأدخل معكم إلى المتاهة.. ونخرج منها ونحن نبتسم.
خدمات الاستشاري البيعي (للشركات والأفراد في السوق السعودي):
| الخدمة الاستشارية | ما الذي ستحصل عليه فعلياً؟ |
| هندسة خطة المبيعات | استراتيجية واضحة ومخصصة لثقافة وديناميكية السوق السعودي من واقع خبرتي القيادية. |
| تفكيك الصفقات الخاسرة | تحليل دقيق لأسباب ضياع صفقاتك الكبرى ومعرفة السبب الحقيقي الذي يخفيه العميل. |
| تطوير عروض الـ B2B المعقدة | تحويل الحلول التقنية، الطبية، والأجهزة المعقدة وغالية الثمن إلى عروض يفهمها ويتلهف عليها أصحاب القرار. |
| صناعة سيناريوهات الحوار (Scripts) | تصميم رحلة العميل وصناعة سكربتات مكالمات واجتماعات تقود للإغلاق الحاسم. |
| هيكلة وتدريب فرق المبيعات الكبرى | نقل خبرتي القيادية في الشركات العالمية لفريقك؛ لتعليمهم مهارات الحوار الرفيع، التعامل مع الاعتراضات، وقراءة الغرفة. |
هل أنت مستعد لرؤية ما لا يراه الآخرون؟
المشكلة في الغالب ليست في جودة منتجك، بل في الشفرة الاستراتيجية التي تقدمه بها؛ في كيفية تفكيك مخاوف العميل المعقدة، في التوقيت الذي تطرح فيه حلولك، وفي غياب التموضع الصحيح الذي يجعل صاحب القرار يرى منتجك كـ “ضرورة حتمية” لا كـ “خيارات بديلة”.
في صفقات الملايين، لا تضيع الفرص بسبب تفصيل بسيط، بل بسبب خلل في قراءة ديناميكية الغرفة وإدارة رحلة اتخاذ القرار.
لا تترك صفقاتك القادمة للمصادفة.. ولا تدع المنافسين يقرؤون عميلك أفضل منك.
تحليل سلوك العملاء
أفكّك كيف يفكر العميل قبل أن يشتري، وأرصد المحفزات التي تقود قراره. أقرأ ما وراء التردد والاعتراض… لأكشف لماذا يقول العميل نعم، أو لماذا ينسحب بصمت
استراتيجيات الإقناع والتحويل
أحوّل علم الإقناع إلى استراتيجيات ترفع التحويل وتزيد فرص إغلاق الصفقات. أبني رسائل بيع تؤثر في القرار… لا مجرد عروض تُقال وتُنسى.




